أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
496
معجم مقاييس اللغة
يقال رجبت الأمر إذا هبته . وأصل هذا ما ذكرناه من التعظيم والتعظيم يرجع إلى ما ذكرناه من السيد المعظم كأنه المعتمد والمعول . والكلام يتفرع بعضه من بعض كما قد شرحناه . ومن الباب رجب لأنهم كانوا يعظمونه وقد عظمته الشريعة أيضا . فإذا ضموا إليه شعبان قالوا رجبان . ومن الذي شذ عن الباب الأرجاب الأمعاء . ويقال إنه لا واحد لها من لفظها . فأما الرواجب فمفاصل الأصابع ويقال بل الراجبة ما بين البرجمتين من السلامي بين المفصلين . ( رجد ) الراء والجيم والدال ذكرت فيه كلمة . قالوا الإرجاد الإرعاد . ( باب الراء والحاء وما يثلثهما ) ( رحض ) الراء والحاء والضاد أصل يدل على غسل الشيء . يقال رحضت الثوب إذا غسلته . قال : مهامه أشباه كأن سرابها * ملاء بأيدي الغاسلات رحيض ويقال للمغتسل المرحاض . فأما عرق الحمى فإنه يسمى الرحضاء وهو ذاك القياس كأنها رحضت الجسم أي غسلته .